منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام حسين وقصته مع الحر الايرانيه sadam hosen

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
.
.
avatar

عدد المساهمات : 1018
نشاطي بالمنتدى : 24906
تقييم العضو 21 تاريخ التسجيل : 26/10/2011

مُساهمةموضوع: صدام حسين وقصته مع الحر الايرانيه sadam hosen   السبت نوفمبر 12, 2011 2:56 am

.
............................




وكان العراق يعتقد بأنه قادر على تحقيق نصر ساحق وسريع على القوات الإيرانية خصوصاً بعد أن وصلت إلى صدام حسين معلومات تفيد بأن الكثير من صفقات الأسلحة الأمريكية والسوفيتية التي وقعتها حكومة الشاه مع هذه الدول لم يتم تنفيذها كما أن بعض الضباط وأصحاب المعارضة الإيرانية فروا إلى العراق واستضافتهم الحكومة العراقية قد طمنوا العراق بضعف الاستعداد والتسليح الإيراني كما أن خروج إيران من الثورة ومعاداتها للولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الاعتقاد العراقي بان العراق سيخوض الحرب بدلاً من جيوش دول الخليج التي ستضطر إلى الوقوف بجانب العراق أعطى العراق أكثر من دافع للاعتقاد بتحقيق نصر سهل وسريع يجعل العراق هي المهيمنة على منطقة الشرق الأوسط ولكن هذه كانت مجرد أحلام !!

استطاع العراق في المرحلة الأولى من الحرب تحقيق توغل سريع في الأراضي الإيرانية واستطاعت القوات العراقية السيطرة على مدينة ( خورمشهر ) كما أنها تمكنت من المرابطة على حدود ( الأهواز ) واستطاعت العراق استلام زمام المبادرة الحربية بسبب ضعف التسليح الإيراني ولورود معلومات تؤكد توقف أكثر من 90% من الطيران الإيراني عن العمل بسبب عدم وجود قطع غيار ولكن إيران رفضت الاستسلام وقررت مواصلة الحرب حتى نهايتها لتحقيق النصر على القوات العراقية التي اعتبرت ( معتدية وتدافع عن الباطل ) وتمكن الإيرانيون من استعادة توازنهم الحربي وتنظيم صفوفهم وبدأوا في استعادة المدن التي احتلها العراقيون المدينة تلو الأخرى كما تمكنوا من احتلال جزيرة ( الفاو ) العراقية !!

واستمرت الحرب بين البلدين عن طريق قصف متبادل للمدن والمنشآت والبنى التحتية والاقتصادية ولكن الوقفة الخليجية العظيمة وخاصة من جانب الكويت والسعودية مع العراق ساهمت بشكل كبير في جعل العراق يتفوق تفوقاً عظيماً على إيران وجعل الإيرانيون رفيعي الأنوف يرضخون لقرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار !!

وقف الخليجيون وقفة الأخ إلى جوار أخيه في حرب العراق مع إيران لأن الجميع كان خائفاً من إيران والثورة الإيرانية والأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي خصوصاً وأن إيران تهجمت من قبل على البحرين واحتلت الجزر الإماراتية الثلاث طنب الصغرى والكبرى وأبو موسى وتحاول أخذ كرسي الهيمنة على المنطقة ولذلك وقفت الدول الخليجية والعربية مع العراق ماعدا سوريا وليبيا اللتين وقفتا إلى جوار إيران وقد قدرت المساعدات الخليجية للعراق بحوالي 200 مليار دولار كما ساعدت الكويت والسعودية العراق نفطيا بإعطائها 300 ألف برميل نفط يوميا واتبعت الدول الخليجية وخاصة السعودية تأثيراً كبيراً عن طريق خفض ورفع أسعار البترول وكمية الإنتاج لتحقيق أكبر الخسائر الممكنة بالإنتاج والمردود النفطي الإيراني إلى أن قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في شهر إبريل مع عام 1988 وهذا ساهم بشكل كبير في تقوية العراق وإضعاف إيران وإطالة أمد الحرب ..

تقاربت العلاقات المصرية العراقية كثيراً وذلك عقب المقاطعة التي دعا إليها العراق جميع الدول العربية بعد اتفاقية ( كامب ديفيد ) الشهيرة وكانت عودة العراق لمصلحة البلدين الشقيقين حيث تدافق العمال المصريون على العراق للحصول على فرص العمل وكذلك استفاد العراق من إنتاج مصانع السلاح المصرية التي كانت تدعم الجيش العراقي وفي المقابل كانت سوريا تقف بشكل متوازن ومائل بعض الشيء إلى الكفة الإيرانية خوفاً من حدوث أي انقلاب استراتيجي في المنطقة يقلب كافة الموازين لصالح إيران فأوقفت دمشق تصدير النفط العراقي ، ووقّعت في نفس الفترة اتفاقية لشراء النفط الإيراني، كما أصبحت ليبيا أحد المصادر الهامة في تقديم المساعدات العسكرية لإيران بدلاً من الاتحاد السوفيتي الذي لم يرد الدخول في خلافات مع العراق وكانت أمريكا تدعم دعماً خفياً العراق خصوصاً وأنه يقع في نطاق الدول التي تتظلل بالأجنحة الأمريكية وخاصة بعد الشعارات الإيرانية المعادية لأمريكا والمقاطعة لها علماً بأن الدولتين العظمتين في العالم آنذاك وهما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وقفتا موقفاً حيادياً ولكن وفقاً لمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة ..

كان هدف أمريكا والاتحاد السوفيتي جعل الحرب تطول أطول فترة ممكنة مع عدم انتصار اي من الدولتين لأن انتصار أحدهما على الآخر يضر إضراراً كبيراً بهما وفي نفس الوقت تساوي كفتيهما يجعلهما يحققان أكبر قدر ممكن من الأرباح والمصالح ولذلك سلك كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة مسلك الحياد علناً وبيع السلاح وتوقيع الصفقات في الخفاء وقد كانتا تخشيان كذلك من تزايد قوة النظام الإسلامي للمرشد الروحي للثورة الإيرانية آية الله الخميني فكانت الدولتان تسمحان لبعض الدول في بيع السلاح لطرفي الحرب مثلما كانت أمريكا تشجع إسرائيل على بيع أسلحة لإيران كما كانت تشجع دولاً أخرى على إمداد العراق بالأسلحة فكان الهدف الأكبر والأسمى للدولتين العظمتين استنزاف البلدين العربيين المسلمين لاستنفاد ثرواتهما ولإضعاف قواهما ومواردهما البشرية والمادية من أجل تبوأ مكان في السيطرة على الشرق الأوسط ولتأمين إسرائيل وشغل الدول العربية والإسلامية عنها وكانت هذه الدول تضع يدها على قلبها خوفاً من تغير في أسعار النفط يؤثر في الاقتصاد والصناعة الغربية !!


يتبــــــــــــــــــــــــــــــع
............
.....................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net
 
صدام حسين وقصته مع الحر الايرانيه sadam hosen
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: قسم خاص عن الشهيد صـــــدام حسيـــــــــــن :: عن حيـــــاة الشهيـــــــد صــــــــدام حسيــــــــــــــــــــــن-
انتقل الى: