منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حياة صدام حسين الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق ليها
.
.
avatar

عدد المساهمات : 516
نشاطي بالمنتدى : 23976
تقييم العضو 11 تاريخ التسجيل : 06/11/2011

مُساهمةموضوع: حياة صدام حسين الجزء الاول   الجمعة نوفمبر 11, 2011 7:30 pm

.............................


وضمت الوزارة العراقية 12 بعثياً من أصل خمسة وعشرين وزيراً عراقياً ولم يعطى البعثيون سوى وزارة الداخلية وبعض الوزارات الشكلية من ضمن الحقيبة الوزارية وطموحات البعثتين في ذلك الوقت كانت كبيرة وعظيمة وهي السيطرة الكاملة المطلقة على السلطة في العراق ولذلك دبر البعثيون مؤامرة سرية للتخلص من عبد الرزاق النايف وعبد الرحمن الداود بعد 13 يوماً فقط من الانقلاب وتم إبعادهما خارج العراق وأعقب ذلك تمت حملة اعتقالات لمخالفي ومناهضي حزب البعث ومن يعادي أو يخالف الأفكار والسياسات البعثية فتم تشكيل وزارة جديدة برئاسة أحمد حسن البكر إضافة إلى توليه منصب رئاسة الجمهورية وبذلك أحكم حزب البعث سيطرته التامة على الحكم في الجمهورية العراقية ..

أصبح اللواء أحمد حسن البكر، وهو من تكريت أيضا ومن أقارب صدام حسين، رئيسا للجمهورية وكان عمر صدام آنذاك 31 عاما ( لكنه كان لا يزال في القاهرة ) ولذلك سرعان ما عاد صدام وبصحبته عبدالكريم الشيخلي وبعض البعثيين المنفيين إلى بغداد بعد تنصيب النظام الجديد واستقبلوا في مطار بغداد من قبل بعثيين وأفراد العائلة والأصدقاء ..


أحمد حسن البكــر

كانت الكثير من المناصب المهمة في الحكومة الجديدة التي شكلها البكر من نصيب التكريتيين حيث تم تعيين حردان التكريتي وزيرا للدفاع وعبد الكريم الشيخلي ( توأم صدام وصاحبه ) والذي شارك معه في المحاولة الفاشلة لاغتيال قاسم سنة 1959 أصبح وزيرا للخارجية، وحتى خير الله خال صدام الذي لم يكن بعثيا عين رئيسا لبلدية بغداد، والذي كان في كل مناسبة يعدد للبكر مزايا ابن شقيقته، ويقول : ( صدام هو ابنك ) اعتمد عليه، أنت بحاجة إلى العائلة لحمايتك وليس جيشا أو حزبا، لأن الجيوش والأحزاب تغير اتجاهاتها في هذا البلد !

وتزوج صدام حسين من ابنة خاله ( خير الله طلفاح ) الذي كان صديقاً للرئيس البكر الذي كافأه على مساعدته للبعثيين بتعيينه مدير ا عاما في وزارة التعليم وبذلك ازداد تقرب صدام من البكر لأن المثل يقول ( صديق صديقي هو أيضاً صديقي )..

تقرب صدام من البكر كثيراً وكان البكر سياسي بارع ولكنه كان من أهل ( الورقة والقلم ) بينما استغل البكر صدام ليكون رجل المهمات الصعبة الذي يحقق المطاليب على أرض الواقع واستمرت ملازمة صدام للرئيس البكر حتى عينه نائباً للرئيس وازدادت ثقة البكر به وكونه من أقربائه ومن نفس بلدته ( تكريت ) كان يعتقد بان صدام سيظل وفياً ومخلصاً لله وللأبد فأعطاه صلاحيات كبيرة ومسؤوليات واسعة، وهكذا تمكن صدام من استغلال البكر لتعزيز موقعه في الحزب وفي الدولة .

نائب رئيس الجمهورية العراقية الذي أصبح رئيساً لهــا
عمل البكر وصدام معا وأصبحا القوة المهيمنة على حزب البعث، إلا أن زعامة صدام أخذت في التفوق على زعامة الرئيس البكر وصار نفوذ صدام حسين أقوى وأبلغ من البكر ..

أجرى صدام حسين، بصفته نائبا للرئيس أحمد حسن البكر، إصلاحات واسعة النطاق وأقام أجهزة أمنية صارمة ليحفظ بذلك الأمن في العراق ويحقق للعراق الأمان والاستقرار الذي افتقدته لسنوات طويلة.

وقد أثارت سياسات كل من صدام والبكر قلقا في الغرب ففي عام 1972، وفي أوج ذروة الحرب الباردة، عقد العراق معاهدة تعاون وصداقة لمدة 15 عاماً مع الاتحاد السوفيتي كما أمم شركة النفط الوطنية، التي تأسست في ظل الإدارة البريطانية، والتي كانت تصدر النفط الرخيص إلى الغرب.

وقد استثمرت بعض أموال النفط عقب العـــوائد النفطية الضخمــة التي أعقبت أزمة عام 1973، في الصناعة والتعليم والعناية الصحية، مما رفع المستوى المعيشي في العراق إلى أعلى مستوى في العالم العربي.

وفي عام 1974، ثار الأكراد في الشمال بدعم من شاه إيران الذي تؤيده الإدارة الأمريكية وقد دفع الصراع الحكومة العراقية إلى طاولة المفاوضات مع إيران، إذ وافقت على تقاسم السيطرة على شط العرب ـ الممر المائي الواقع جنوبي العراق وجنوب غربي إيران مقابل ذلك أوقف شاه إيران تقديم الدعم المادي للأكراد في شمال العراق مما مكّن النظام العراقي من إخماد الانتفاضة الكردية.

وقد تعزز تحالف صدام مع البكر بصورة أكبر بعد المصاهرة حيث تزوج أحد أبناء البكر من شقيقة لساجدة ( زوجة صدام ) وتزوجت إحدى بنات البكر من شقيق لساجدة وحتى هذه اللحظة المبكرة من عمر البعث، كان التكريتيون يستثمرون الروابط التقليدية في المصاهرة والقرابة لتأمين قاعدة نفوذهم في بغداد.

وقد تمكن صدام حسين من إحكام قبضته على السلطة واستفاد كثيراً من الأحداث والانقلابات السابقة التي كانت في العراق والتي كان سببها عدم وجود وفاء وموالاة حقيقية للرؤوس الكبيرة الممسكة بنظام الحكم والإدارة في البلاد ولذلك قام بتعيين أقاربه وحلفائه في المناصب الحكومية المهمة القيادية بالإضافة إلى مراكز التجارة والأعمال.

في عام 1978 أصبح الانتماء إلى أي من أحزاب المعارضة جريمة يعاقب عليها القانون العراقي بالإعدام وفي العام التالي أجبر صدام حسين وبطريقة ( إنسانية ) أحمد حسن البكر على الاستقالة حيث كان السبب الرسمي للاستقالة هو ( الأسباب الصحية ) وتولى بعدها صدام حسين رئاسة البلاد.




صدام حسين يصبح رئيساً لجمهورية العراق

............
....................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة صدام حسين الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: قسم خاص عن الشهيد صـــــدام حسيـــــــــــن :: عن حيـــــاة الشهيـــــــد صــــــــدام حسيــــــــــــــــــــــن-
انتقل الى: