منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المقدمة لغه عربيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميره احمد
.
.
avatar

عدد المساهمات : 722
نشاطي بالمنتدى : 24714
تقييم العضو 12 تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: المقدمة لغه عربيه    الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 2:03 am

المقدمة

اقتضت حكمة الله تعالى : أن يجعل لكل أمة لغة تتفاهم بها ، ولساناً تعبر به عن مقاصدها وتؤدي به أغراضها ، قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم )
وعندما لوحظ انعواج في بعض ألسنة العرب نتيجة لإختلاطهم بكثير من الأمم التى تختلف لسانها عن اللسان العربي المبين ، فبدأ الحريصين على اللغة بجعل منها علوماً كثيرة ، تستنبط قواعدها ، وتقرر قضاياها ، ويتحامى العرب بتعلمها ،
فوجهوا عنايتهم إلى ما يحمى اللغة ويحفظها
من جهة الإعراب والبناء : ويعرف بعلم النحو
من جهة التصريف وبنيتها : ويعرف بعلم الصرف
من جهة مادتها وأساسها : ويعرف بمتن اللغة
من الجهة التى تدافع عن القرآن الكريم وعن أصل إعجاز اللغة : علوم البلاغة

وأول من اهتم بعناية علوم البلاغة وخصها بمستفيض بحثه ودون فيه ونظم
هو الشيخ صاحب التصانيف الممتعة والرسائل المبدعة
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ، المتوفي سنة 255هـ ،

وأول من وضع فيه كتاباً مختصاً هو عبدالله بن المعتز " أبو العباس أشعر بني هاشم " وكان أبرع الناس في الأوصاف والتشبيهات الرائعة ،

وجاء العصر التالى فزاد كل من أبي هلال العسكرى وابن رشيق

ثم نزع القوس ورمى الى الهدف ، الإمام عبدالقاهر صاحب دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة
فهو أول من هذب المسائل وضم شتاتها وأرسى قواعدها وبوبها فأحسن تبويبها ورتبها فأبدع ترتيبها

وبقى الحال على هذا حتى جاء فارس الحلبة أبو يعقوب يوسف السكاكي المتوفي سنة 626 هـ
فوضع كتابه مفتاح العلوم وجعله ثلاثة أقسام


وجه الحاجة إلى دراسة علوم البلاغة

الأول : أن الناظر في هذه الفنون والمدرك لها والحائز لملكتها يقف عن يقين لا يشوبه تردد على جهة إعجاز القرآن الكريم ، ويكون بذلك مؤمناً عن عقيدته ، لا عن تقليد ، وعن برهان ، لا عن محاكاة ،

ثانياً : أن المتمكن من هذه العلوم أصولها وفروعها ، يلمس بنفسه دقائق العربية وأسرارها ويدرك مراتب الكلام ومراميه ومزايا صوره شعراً ونثراً ، فيهتدي إلى مواطن النقد الصحيح ومعرفة الجيد من الكلام ورديئه ،

ثالثاً : أن الدارس بهذه الفنون الخبير بضوابطها وقواننها ، العارف لأصولها وفروعها ، إذا أراد أن يقول شعراً أو نثراً في أي غرض من الأغراض استطاع أن يجد من أمره رشداً ، فيصيب الهدف ويدرك القصد ويأتى بما يطالب الحال من الألفاظ والتراكيب ويهتدي إلى المستجاد من القول والمختار من الكلام ،
___


***

طفح الليل..
وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟
حين يأتي فجرنا عما قريب
يا طغاة
هيئوا كشف أمانيكم من الآن
فإن الفجر آت.
أظننتم، أن الحق مات؟!
لم يمت بل هو آت!!


انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ


إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لعبٌ ولهوٌ؛
أيها الدعاة: لا قيمة لكم إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين؛
إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين؛
إن حياة الجهاد ألذ حياة، ومكابدة الصبر على الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم وجوانب الترف؛
والقرار الأخير: مواصلة الجهاد مهما طال الطريق حتى آخر نفس يجري وآخر عرق ينبض أو نرى دولة الإسلام قائمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقدمة لغه عربيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: اقســــــــــــــــــــــــــــــــــــام اللغــــــــــــــــــــــــــات :: قســــــم اللغـــــــــه العربيــــــــه(منتدى النجـــــــــــــــلاء)-
انتقل الى: