منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دون علمها يعاشرها.. بعد أن طلقها.. زوجة سعودية: زوج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق ليها
.
.
avatar

عدد المساهمات : 516
نشاطي بالمنتدى : 23986
تقييم العضو 11 تاريخ التسجيل : 06/11/2011

مُساهمةموضوع: دون علمها يعاشرها.. بعد أن طلقها.. زوجة سعودية: زوج   الجمعة ديسمبر 02, 2011 6:26 am





قد يكون الزواج السري حلاً لمشكلة وهمية لا وجود لها عند بعض الرجال والنساء، وحجتهم الابتعاد عن ارتكاب الخطيئة، متناسين بأنه امتهان لكرامة المرأة وهضم لحقوقها، خاصة عندما لا تكون الأوراق الثبوتية بحوزتها، فلا تتمكن من إثبات حقها ولا تعلم أنه تم طلاقها. لكن ماذا إذا أخفى السر الأول وراءه أسراراً أخرى؟ هل يحق للمرأة أن تعترض؟ أم ترضى بالمصير الذي أمامها؟..


«نوال» واحدة من نساء كثيرات تزوجن بالسر، ظناً منها أنها وجدت الملاذ الآمن، بعد أن أوهمها الرجل الذي قبلت به زوجاً سرياً بحبه وصلاح أخلاقه، خاصة أنها تزوجت مرة واحدة ولم يكتب لها النجاح والاستمرار، لكنها فوجئت بعد مرور سنة بأن زوجها خدعها وأنها لم تكن الزوجة الثانية، مثلما أخبرها، بل اكتشفت بأنها تحمل الرقم 33 في عدد زوجاته!.


«سيدتي» التقت نوال وسمعنا منها قصتها المثيرة.


أنا رجل!


«تزوجت في سن صغيرة من رجل اختاره أهلي وأنجبت منه طفلة، ثم طلقني لعدم وجود توافق بيننا» هكذا بدأت نوال حديثها وتابعت: «رفضت بعدها أي عريس تقدم للزواج مني بعد أن أخبرت الجميع بأنه يكفيني طفلتي التي خرجت بها من الدنيا، وبعد مرور فترة من الوقت تقدم لي عريس عن طريق إحدى قريباتي، وأوهمنا بأنه على دين وخلق ويشغل وظيفة محترمة، لكنه طلب أن يكون الزواج سرياً لأنه متزوج وزوجته مريضة وأيامها معدودة، لذا لا يريد أن يجرحها بخبر زواجه من أخرى، فوافقت بعد ضغوطات عديدة من الجميع الذين أقنعوني بأنه عريس لا يرفض، حتى وإن كان في السر، فنزلت عند رغبتهم احتراماً لمشاعر زوجته الأولى، ومقابل هذا الأمر أخبرني بأنه اشترى لي «فيللا» وسجلها باسمي، وعندما طلبت منه الصك وجدته باسمه الأمر الذي أثار استغرابي، عندها سألته عن السبب فقال لي: «أنا الرجل، ويجب أن يكون المنزل باسمي»، لكنه ملكك ولن يستطيع أحد إخراجك منه».


وفاة وطلاق


تضيف نوال: «لم يمر وقت طويل على زواجنا تحملت فيه الكثير من المنغصات التي ظهرت على سطح حياتنا بعد الزواج، لأنني لم أرد أن يقول عني الناس بأنني مطلقة للمرة الثانية حتى توفيت زوجته، عندها فكرت بأن الله قد عوض صبري خيراً وعشت على أمل أن يعلن زواجنا، لكنني فوجئت بأنه طلقني بعد وفاة زوجته بفترة بسيطة جداً، وليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل تجرد من الدين والأخلاق ولم يخبرني بأنه طلقني، وكان يحضر لمنزلي بشكل عادي جداً ويعاشرني معاشرة الأزواج، وأنا في أشهر العدة من دون أن أعلم بطلاقي إلا بعد مرور شهر، ولا أدري كيف أحلّ لنفسه أن يوقعني في هذا الأمر الذي يعد انتهاكاً لكرامتي، وجعل أهلي يتهمونني ظلماً بأنني لم أصن نفسي».


عندها توقفت نوال عن الكلام، لشعورها بحرج ممزوج بالاشمئزاز فسألناها:


< كيف عرفت بأنه طلقك، رغم أنه يزورك في المنزل ويعاملك كزوجة؟


أجابتنا بتنهيدة:


ـ عندما تسلمت صك طلاقي عرفت من التاريخ المدون عليه، بأن الطلاق وقع بعد وفاة زوجته مباشرة، الأمر الذي أصابني بصدمة عجزت عن استيعابها، خاصة أنه تم من دون مبررات، لأن الحياة بيننا كانت طبيعية رغم المشاكل، وعرفت بأنه كان يعاشرني ليس بنية مراجعتي، بل خِسة منه ودناءة، خاصة بعد إقراره واعترافه بإصرار وتصميم على حدوث الطلاق منه بدار الإفتاء.
< هل تقدمت بشكوى ضده؟


ـ نعم، أرسلت خطاب شكوى ضده موجهاً من وكيل وزارة الداخلية إلى أمير منطقة مكة المكرمة، شاكية الظلم الذي حلّ بي ورفض الشرطة إطلاع المحامي الخاص بي على مجريات التحقيق والمحاضر، إلا أن القضية تم تحويلها إلى لجنة إصلاح ذات البين، حيث اتهمته هناك بالزنا، وحتى يخرج من المأزق حاول استرضائي واعترف بدار الإفتاء كذباً بأنه طلقني طلقة واحدة، وأقر أنه عاشرني خلال العدة بقصد مراجعتي رغم أنه طلقني ثلاث طلقات، وحاول القاضي الإصلاح بيننا باعتبار أنه لو كانت لديه نية لإرجاعي فلا بأس، فاستغل زوجي هذه المسألة وقرر إرجاعي مرة أخرى إلى ذمته، الأمر الذي أدى إلى إصدار فتوى تجيز عودتي إليه، وحاول استرضائي بشتى الطرق مما جعل قلبي يرق له وقبلت بالعودة إليه.


< هل تسلمت صك الزواج؟


ـ لا لم اتسلمه، وعندما سألته عنه تهرب مني، فشعرت بأن هناك شيئاً غير طبيعي، وبعد مرور أربعة أشهر أخبرتني إحدى قريباتي بأن زوجي تقدم للزواج من أخرى، الأمر الذي أثار شكوكي كثيراً حول عودتي لذمته، فطالبته في اليوم التالي بإصرار شديد بصك الزواج، عندها اعترف لي بأنه لم يرجعني رسمياً، لأن الفتوى جاءت بجواز الرجوع فوافقت، إلا أنه لم يقم بإتمام إجراءات الرجوع، واعترف لي بأنني لست زوجته شرعاً، وأنه قام بذلك حتى لا تثبت عليه أي إدانة أو عقوبة، وحتى أتأكد من صدق حديثه لجأت إلى محكمة الضمان والأنكحة في جدة، لأعرف هل أنا على ذمة رجل أم مطلقة، وهناك أخبروني بأنه لم يصدر صك رجعة بيننا، كما عرفت منهم بأن النظام تغير، وأصبح يوجد ما يسمى بصك رجعة أثناء العدة، وبعد العدة يكون بعقد ومهر جديدين.


وتضيف نوال بحزن:


ـ في الحقيقة أنا الآن في حاجة إلى صك طلاق وليس زواجاً، وما زلت حتى وقتنا الحالي لا أعرف هل أنا زوجته وعلى ذمته أم لا!، وهذا الأمر ليس مقصوراً عليّ، بل على نساء كثيرات تزوج منهن وطلقهن!.


< ألم تقولي بأنك الزوجة الثانية؟


ـ هذا ما كنت أظنه، لكن اتضح لي في ما بعد بأنه كاذب ومحتال، وأنني لم أكن الزوجة الثانية، بل الزوجة رقم 33 في عدد زوجاته، بعد أن زارتني إحدى النساء وأخبرتني بأنها واحدة من ضحاياه العديدات، وقدمت لي الأدلة التي تعزز صدق حديثها.


الرأي الشرعي: التحقق من الطلاق


حول هذا الموضوع يقول الشيخ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل، أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض:


ـ إن الشريعة قد جعلت حق الطلاق بيد الزوج، كما جعلت حق الفسخ بيد الزوجة، وبالتالي فإذا طلق الرجل زوجته عند فساد العِشرة بينهما طلقة أولى أو ثانية، فهذه الأولى والثانية تعتبر طلقة رجعية ولا يجب عليه وجوباً عينياً أن يخبرها إلا بعد انقضاء عدتها بثلاثة أشهر، وأما قبل ذلك، فإن إخباره إياها يكون دائراً مع المصلحة، فقد يكون مستحباً أو مباحاً أو يكون واجباً إذا كان في حال خوف من سفر أو مرض أو نحو ذلك، فإذا طلق الرجل زوجته الطلقة الأولى أو الثانية الرجعية ولم يخبرها، ثم جامعها في العدة، فجماعه لها بمثابة إرجاعها، أما إذا طلقها الطلقة الثالثة وجامعها في عدتها، فهذا لا بد فيه من الرجوع للقضاء، لأجل التحقق من الطلقتين الأولى والثانية وحالة المرأة في الطلقة الأولى والثانية والثالثة، لأن الطلاق إذا صار ثلاثاً، فإنه لا يرجع لا جماع ولا عقد جديد حتى تنكح المرأة زوجاً غيره.


قال الله جل وعلا: {فإن طلقها فلا تحلّ له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره}، هذه المسائل الشرعية المتعلقة بالطلاق وإرجاع المرأة في العدة.
ويضيف الشبل:


ـ أما إذا طلقها الطلقة الأولى ولم يجامعها حتى انقضت عدتها، فلا يصح له جماعها لأنها لا تصح له إلا بعقد جديد، لأن العدة وهي المهلة التي جعلتها الشريعة أن يرجع بها زوجته، قد انتهت وانقضت فلا يصح له وطؤها إلا بعقد جديد.


وعن حكم المرأة في هذه الحالة، قال:


ـ إذا كانت المرأة عالمة بطلاق زوجها لها وقد جامعها في العدة فلا يجوز لها أن تمتنع منه، لأن له الحق في إرجاعها وقت العدة، فإذا أبت الرجوع فإنه يكون لها الخلع أو الفسخ.


والحالة الثانية: أن تعلم أنه طلقها وأراد أن يجامعها بعد العدة، فلا يجوز لها أن تمكنه من نفسها حتى يعقد عليها من جديد بالطلقة الأولى والثانية، أما الطلقة الثالثة فلا يصح لها أن ترجع إليه حتى تنكح زوجاً غيره.


الحالة الثالثة: إذا طلقها الزوج وهي لا تعلم وجامعها، سواء في العدة أو بعدها، فإنه لا إثم عليها، والإثم عليه هو لأنه تعدى حدود الله وتجاوز شرعه وتوقيته الذي وقّت عليه.


ويؤكد الشبل على ضرورة ألاّ يتحايل الزوجان كل منهما على الآخر بالتلاعب بأحكام الدين، فإن الله جلّ وعلا عظّم شأن النكاح وشأن الطلاق، ونهى الأزواج عن تعدي حدود الله.

http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net



...............................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دون علمها يعاشرها.. بعد أن طلقها.. زوجة سعودية: زوج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: الاقســـــــــــــــــــا م العــــــــــــــــا مـــــــة :: قســم الــرعـب والغـرائب والجرائم(منتدى النجـــــــلاء)-
انتقل الى: