منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السعوديات ضحايا تعنيف أزواجهن لماذا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدنان علي عضيبات
.
.
avatar

عدد المساهمات : 1308
نشاطي بالمنتدى : 26300
تقييم العضو 47 تاريخ التسجيل : 26/10/2011
الموقع في عيون حبيبتي

مُساهمةموضوع: السعوديات ضحايا تعنيف أزواجهن لماذا   الأربعاء نوفمبر 30, 2011 2:31 am




كشفت إحدى الدراسات المحلية المتخصصة بالعنف الأسري في السعودية أن الأزواج هم أكثر من يمارس العنف ضد زوجاتهم وأن العنف اللفظي هو الأكثر شيوعاً، جاء ذلك في رسالة الدكتور وليد بن عيسى السعدون مستشار الدعوة في وزارة الشؤون الإسلامية من خلال دراسة أجراها عن العنف الأسري في السعودية. وطالب السعدون في رسالته إنشاء محاكم أسرية تفعيلا لقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وضرورة إلزام المقبلين على الزواج لفحوصات الصحة النفسية. وكشف الدكتور السعدون في دراسته التي نال بموجبها درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، من قسم الدعوة والثقافة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، إلى أن تنامي المجتمعات وتداخلها تسببا في عدد من المشكلات الاجتماعية المعاصرة التي من شأنها أن تطيح بمستقبل أسر بأكملها. "سيدتي نت " إلتقت السعدون، وكان هذا الحوار.




ـ من هم الأكثر عنفا في السعودية حسب إطلاعكم وبحثكم في هذا المجال؟

الأزواج هم أكثر من يمارس العنف ضد زوجاتهم في السعودية والخليج ولعنف اللفظي هو الأكثر شيوعاً. وتتصدر مدينة الرياض معدلات انتشار العنف الأسري بالمملكة. حيث انفردت المدينة بقرابة نصف الحالات التي تمثل العنف بها ما نسبته 45 في المائة، فيما سجلت المنطقة الشمالية بالمملكة أقل معدلات العنف الأسري بنسبة 2 في المائة. وحسب دراستي في الفترة الماضية اتضح إن النسبة الخاصة بالعنف ضد الزوجات هي الأعلى وأنهن يشكلن 53.8 في المائة بين ضحايا العنف الأسري، وما تقدم يظهر أن العنف الأسري الموجه من الزوج ضد زوجته هو الأكثر انتشاراً والأكثر تكتماً.

إشارة إلى أن 75 في المائة من ضحايا العنف كانوا نساء وأن 90 في المائة من العنف كان مصدره الذكور. وتبين أن الزوج الذي يمارس العنف ضد زوجته يحتل المرتبة الأولى في العنف الأسري.

ـ من وجهة نظرك ما هي الأسباب التي عززت انتشار العنف الأسري في السعودية مؤخراً؟

أسباب ظهور العنف الأسري كثيرة منها النظرة المتدنية للمرأة من قبل بعض الرجال، وهي نظرة لا تليق بالمكانة، والمفهوم الخاطئ للقوامة. إن القوامة في الإسلام تكليف وليست تشريفاً، وهي مسؤولية ملقاة على الرجل للإنفاق على المرأة، وحماية حقوقها، وصون كرامتها، وللأسف الشديد يفسر بعض الرجال القوامة بالشدة والعنف، بالإضافة إلى شيوع بعض الآراء الخاطئة والتفسيرات الشاذة المستندة إلى الأحاديث الموضوعة، كالحديث( لاتعلموا نساءكم الكتابة،ولاتسكنوهن العلالي ) والحديث (طاعة النساء ندامة ) و التعابير اللغوية التي تعكس ثقافة المجتمع وتصوره حول مفهوم معين أو قضية ما.

ويضاف إليه ما تحمله بعض الأمثال الشعبية من بعض هذه التعابير والمضامين اللغوية، ومن الأمثلة في مجال التربية، المثل القائل(يا مخلف البنات يا شايل همهن للمات)، وفي مجال احتقار النساء وعدم أخذ آرائهن، ما جاء في المثل الخاطئ(شاوروهن وخالفوهن).

وتضمنت رسالتي الأميين بين مرتكبي العنف ونسبتهم 19.1 في المائة ، ومن يعرفون القراءة والكتابة ( 23.8 في المائة) ، وحملة الشهادة المتوسطة (25.7 في المائة)، و المتعلمين تعليماً عالياً (5.7 في المائة).

ودلت الدراسة أن 50 الى 80 في المائة من الأسر التي تتعرض للعنف تتضمن آباء يتعاطون المخدرات والمسكرات، وتؤكد بأن 95 في المائة من الآباء الذين يعاملون أبناءهم معاملة سيئة هم من مدمني الخمور.




ـ طالبتم بإيجاد محاكم أسرية في الفترة الماضية من خلال هيئة حقوق الإنسان ماذا تم في ذلك؟

طالبت وزملاء كثر إلى إنشاء محاكم أسرية تفعيلا لقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وضرورة إلزام المقبلين على الزواج لفحوصات الصحة النفسية تلافياً لأي مشكلات أو عنف اسري مستقبلاً ولتكون بمثابة حلول وقوانين لتقليص ظاهرة العنف الأسري التي انتشرت مؤخرا في المجتمع السعودي بشكل لافت.

ـ هل تعتقد أن وجود مراكز اتصال مباشرة وللطوارئ في المدارس للإبلاغ عن حالات العنف أمرا ضروري؟

دعوت إلى إيجاد مركز مشترك للتعامل مع حالات الإيذاء الجسدي للطلاب والطالبات مرتبط فيما بين المدارس والمستشفيات والجهات الأمنية في مختلف مناطق السعودية يبدأ تطبيقه في العاصمة الرياض ومن ثم مدينة جدة والدمام وبعدها في مختلف مناطق السعودية ومدنها وقراها حتى تكون هناك شبكة اتصال للإبلاغ عن أي حالات عنف يتعرض لها الأطفال، وان يتم توظيف نساء في مراكز الشرطة للتعامل مع الحالات النسائية خصوصا وان كثر من السعوديات يترددن ويجهلن بعض القوانين وينتابهن شعور بالخوف من الشرطة وتقديم أي شكوى ضد أي عنف يتعرضن له. كما أن الجهات الأمنية تحتاج إلى تطوير في كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات وسرية تامة وتعامل جاد, و أن أكثر السمات المتحققة في المعنفين ضحايا العنف الأسري هي جهلهم بحقوقهم وواجباتهم الأسرية ويليها جهلهم بحكم العنف الأسري وآثاره الخطيرة، وجاء في المرتبة الثالثة جهلهم بمفهوم العنف الأسري.



ـ كيف تصف الوعي لدى السعوديين لخطورة العنف الأسري وما مدى تفاعل الجهات الحكومية مع هذه الظاهرة الخطيرة؟
الوعي زاد إلا أن كيفية التصرف والتعامل هي العائق، كما أن هناك عائق أخر وهو عائق قلة عدد الدعاة والمحتسبين المؤهلين في مجال الوقاية من العنف الأسري هو من أبرز المعوقات التي تعترض الجهود الدعوية في مجال الوقاية من العنف الأسري، ويليه عائق ندرة الدورات التدريبية في مجال الوقاية من العنف الأسري، و أن غالبية المبحوثين من الدعاة والمحتسبين ويمثلون 65 في المائة من المبحوثين لم يلتحقوا بدورات متخصصة في مجال الوقاية من العنف الأسري، وأخيراً عائق تخوف المعنفين من الإفصاح عن العنف الأسري الواقع عليهم, و أن الغالبية العظمى من الدعاة هم من الذكور حيث أجاب على عينة الدراسة ثلاث داعيات فقط وهذا يتطابق مع الواقع الفعلي للنساء المعينات على وظائف داعيات وتمثل نسبتهن 10 في المائة من إجمالي وظائف الدعاة.



ـ هل للإعلام والمسلسلات والأفلام دور في نشر العنف والجريمة في المجتمع ؟

اعتقد أن الإعلام يلعب دورا هاما في نشر أو زيادة الوعي و التأثير على الأطفال ومن المفترض أن تعلب وزارة الثقافة والإعلام دور التوعية لهذه الظاهرة من خلال توعية المجتمع بأهمية هذه الظاهرة وأنها لا تقل شان عن المخدرات والتحذير منها . كما أن تنامي المجتمعات وتداخلها تسببا في عدد من المشكلات الاجتماعية المعاصرة التي من شأنها أن تطيح بمستقبل أسر بأكملها، وبالتالي زعزعة أمن واستقرار المجتمع المحيط، خصوصاً أننا نسمع على الدوام ما يسمى بضحايا العنف الأسري و أن إحدى الدراسات التي أجريت عام 2007م على المستوى العالم العربي لخصت إلى أن 97 في المائة من النساء تعرضن لأحد أنواع العنف الأسري في إحدى الدول العربية، في حين أن دراسة ميدانية على مستوى الخليج أفادت بأن 50 في المائة من الأسر كبيرة العدد يتعرض أفرادها للعنف الأسري بمختلف أشكاله وصوره. أما الدراسات الصادرة عن جهاز مكافحة الجريمة في وزارة الداخلية حول ظاهرة إيذاء الأطفال في المجتمع السعودي فأكدت أن 45 في المائة من الأطفال يتعرضون لصورة من صور الإيذاء في حياتهم اليومية، إضافة إلى تقرير الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عام 2006م الذي أشار إلى أن 40 في المائة من الحوادث الواردة للجمعية تتعلق بـالعنف الأسري.


ـ صنف لنا أنواع العنف في السعودية وحسب الدراسة التي قمتم بها مؤخراً؟

صنفت الدراسة أنواع العنف الأسري تبعا لتعدد علاقات القربى داخل الأسرة، وهي العنف بين الزوجين، والعنف ضد الأولاد، والعنف ضد الوالدين، والعنف بين الإخوة وتتنوع أشكال العنف الرئيسة بين العنف الجسدي، العنف النفسي "المعنوي"، العنف اللفظي، العنف الجنسي، والعنف الاقتصادي، العنف الاجتماعي، الإهمال، وقسمت الدراسة أنواع الدوافع الرئيسة للفرد لارتكاب جريمة العنف الأسري إلى ثلاثة أنواع وهي الذاتية وتعني الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان وتقوده إلى ممارسة العنف الأسري وأبرزها ضعف الإيمان بالله تعالى، والجهل والإدمان على المخدرات والدوافع الاجتماعية المتصلة بالبيئة التي يعيش بها الإنسان وتدفعه نحو أنماط معينة من العنف التفكك الأسري، والموروث الثقافي والاجتماعي المخالف للشريعة الإسلامية، والدوافع الاقتصادية مشكلات متعلقة بالمال، والعمل، والأزمات الاقتصادية التي تواجه الأسرة في حياتها المعيشية.

ـ ما هي ابرز التوصيات التي قدمتموها للحد من هذه الظاهرة؟

كان أبرزها توصيات متعلقة بوزارة الداخلية في توفير الحماية لضحايا العنف واستقبالهم في أقسام الشرطة عند طلب المساعدة، وتوفير السرية والحماية للمبلغين عن جرائم العنف الأسري، وضرورة أن يكون هناك تنسيق بين مراكز الشرطة والجهات المعنية بالحماية من العنف الأسري، وتوظيف متخصصات في المجال الأمني, وأوصيت بتكثيف الجهود الدعوية والاستفادة من المسجد في الوقاية من العنف, ودعوت إلى إنشاء لجنة وطنية عليا للوقاية من العنف الأسري تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، يكون من مهامها إنشاء قاعدة معلومات مركزية ووطنية لجمع ورصد الإحصاءات والمعلومات والبيانات المتعلقة بجريمة العنف الأسري, ودعوت في توصياتي وزارة التربية والتعليم إلى إعداد خطة طوارئ لوقاية الطلاب والطالبات "ضحايا العنف الأسري" بالتنسيق مع الوحدات الصحية، وإدخال مادة تربوية أمنية في المدارس لرفع مستوى الوعي الأمني لدى الطلاب.

http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء
........................................
.....................

http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net/t1876-topic

منتـــــدى النجـــــــلاء







لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت أعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتنـي وعلمت أنك جاهل فعذرتكـا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayhm-ahlamontada-com.jordanforum.net/
 
السعوديات ضحايا تعنيف أزواجهن لماذا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: الاقســـــــــــــــــــا م العــــــــــــــــا مـــــــة :: قســم الــرعـب والغـرائب والجرائم(منتدى النجـــــــلاء)-
انتقل الى: