منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  7 – اعتماده على رواية غير ثابتة للإساءة إلى القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميره احمد
.
.
avatar

عدد المساهمات : 722
نشاطي بالمنتدى : 24724
تقييم العضو 12 تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: 7 – اعتماده على رواية غير ثابتة للإساءة إلى القرآن الكريم   الخميس نوفمبر 24, 2011 10:20 pm

.......................

6 – الاعتماد على القراءات الشاذة لغرض في نفسه
أ - ومن مزاعمه ما قال في حاشية الصفحة 429 معلقا على قوله تعالى:
]الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون [ (الروم:1-3). فقد جاء بقراءتين:

أولاهما: (غُلِبت) بصيغة المبني للمجهول. اعترف في البداية بإجماع كل القراء تقريبا على هذه الصيغة. ثم جاء باعتبارات تاريخية (معتمدا في ذلك على آراء استشراقية) مفادها استبعاد صحة معنى قراءة "غلبت" بالمبني للمجهول.

والقراءة الثانية (غَلَبت) بصيغة المبني للمعلوم. وبعد ما استبعد أن يكون المراد هنا انتصار الروم على فارس في عام 624م، أضاف،بعد كلام، أنه يمكن التفكير في أنها (أي الآيات المذكورة) جاءت لرفع معنويات المسلمين بعد هزيمتهم في غزوة مؤتة بينهم وبين البيزنطينيين عام 8هـ (630م). والخبر، في هذه الحالة، ينم عن عداوة ضد الروم.



7 – اعتماده على رواية غير ثابتة
للإساءة إلى القرآن الكريم
أ - ومما يدل على تصميمه على النيل من القرآن الكريم: قيامه عند ترجمة معاني سورة النجم في الصفحة 561 بإضافة (وإنها الغرانيق العلى وإن شفاعتهنَّ لترتجى) بعد الآية الـ 20 بدون تعليق([18]). فقد جعل هاتين الجملتين آيتين في القرآن الكريم. وكان عند تعليقه في الصفحة نفسها على قوله تعالى: ]عند سدرة المنتهى[ (النجم:14) قد جاء ببعض ما قال المفسرون ثم أيد ما زعم أنه توصل إليه كايتانيCaetani وهو أن "المنتهى" مكان معلوم قرب مكة المكرمة، وأن المراد بـقوله تعالى: ]إذ يغشى السدرة ما يغشى [ (النجم:16) هو: الفصل الذي يغشى السدرة فيه ما يغشى من الثمار العنبية.



8 – النيل من شخص النبي صلى الله عليه وسلم
أ – ومن مزاعمه المغرضة تعليقه في حاشية الصفحة 584 على قوله تعالى:
]يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة[ (المجادلة:12) من أنه لم يذكر اسم المستفيد أو المستفيدين من هذه الصدقة، وأنه ليس من المستبعد أن يكون المستفيد محمدا صلى الله عليه وسلم بصفة كونه رئيسا للأمة.([19])

ب - وفي تعليقه في حاشية الصفحة 655 على قوله تعالى: ] ألم نشرح لك صدرك [(الشرح:1) قال: "أدت هذه الآية إلى صياغة الأسطورة القائلة إنه جاء ملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في سن الصبا وفتح صدره وأخرج قلبه ثم غسله فملأه بالإيمان والتقوى".

9 – تغيير ترتيب كلمات وإقحام كلمات في الترجمة للإساءة إلى أسلوب القرآن الكريم
أ - وأحيانا يغير ترتيب كلمات بعض الآيات مع إضافة كلمات أخرى عند ترجمتها ليبث بعض سمومه، كما فعل في الآية الكريمة التالية: ]زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب [ (آل عمران:14) فقد ترجم أول هذه الآية الكريمة في الصفحة 77 كما يلي: Pour les hommes, ont été parés ( de fausses apparences ) l’amour des voluptés tirées des femmes, ( l’amour ) des fils, ……….. أي: "للناس زينت (المظاهرالكاذبة) من حب الشهوات المستخرجة من النساء (حب) البنين والقناطير…" إلى آخر الآية.فقد استعمل كلمة "حب" مرتين وأقحم كلمة "المستخرجة" في الترجمة ليوهم القارئ أن القرآن الكريم يستعمل العبارات النابية المستهجنة متناسيا في ذلك ما جاء في قوله تعالى: ]لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [ (النساء:148).



10 – افتعال بعض الأخطاء لغرض في نفسه
19 - و في الصفحة الـ 657، ترجم ] اقرأ باسم ربك الذي خلق [ (العلق:1) كما يلي: “ Prêche au nom de ton Seigneur qui créa !” أي: (عظ باسم ربك الذي خلق) وهذا يعني أن معنى القراءة الوعظ. ثم قال في الحاشية ما يلي: " "اقرأ" معناه "عِظ" ليس معناه " اقرأ " كما يترجم غالبا" انتهى كلامه. أليس الغرض من هذه الترجمة المفتعلة الكاذبة التشكيك في اهتمام القرآن الكريم بالعلم الذي لا يُنال إلا بالقراءة ؟ " وإلا فلماذا لم يترجم كلمة " اقرأ " في ]اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا[ (الإسراء:14) كما ترجمها في سورة العلق ؟ فقد ترجمها هنا بكلمة Lis أي "اقرأ". وقد أشار د. موريس بوكاي في كتابه " القرآن الكريم والعلم العصري " المترجم إلى العربية (صفحة الترجمة 131) إلى الازدواجية الخبيثة المماثلة التي استعملها في ترجمة كلمة " أزواجا " في سورتي الرعد ويس.



11- بث السموم للتشكيك في أصالة النص القرآني:
فمن ذلك:

أثبت العبارة التالية: en son état actuel أي (في وضعه الحالي)، كأن النص القرآني انتقل من وضع سابق إلى وضعه الحالي (انظر أول سور: النساء، والحجر، والزمر، وعلى حاشية الصفحتين 76 و 289 وفي الصفحة 436). وسبق أن زعم بلاشير أن ([20]): (تدوين القرآن الكريم كان جزئيا وناتجا عن جهود فردية ومثارا للاختلاف). لكن الحقيقة التي يشهد بها التاريخ الصحيح هو أن ([21]): "الواقع الذي عليه المسلمون منذ أربعة عشر قرناً هو تمسكهم الشديد بالمحافظة على الوحي القرآني لفظاً ومعنى، وليس ثمة مسلم يستبيح لنفسه أن يقرأ القرآن بأي لفظ شاء ما دام يحافظ على المعنى. وليبحث المستشرقون اليوم في أي مكان في العالم عن مسلم يستبيح لنفسه مثل ذلك وسيعييهم البحث، فلماذا إذن هذا التشكيك في صحة النص القرآني وهم يعلمون مدى حرص المسلمين في السابق واللاحق على تقديس نص القرآن لفظاً ومعنى؟ إنهم يبحثون دائماً –كما سبق أن أشرنا – عن الآراء المرجوحة والأسانيد الضعيفة ليبنوا عليها نظريات لا أساس لها من التاريخ الصحيح ولا من الواقع. فنحن المسلمين قد تلقينا القرآن الكريم من الرسول e، وهو بدوره تلقاه وحياً من الله. ولم يحدث أن أصاب هذا القرآن أي تغيير أو تبديل على مدى تاريخه الطويل. وهذه ميزة فريدة انفرد بها القرآن وحده من بين الكتب السماوية كافة، الأمر الذي يحمل في طياته صحة هذا الدين الذي ختم به الله سائر الديانات السماوية".

............
...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
7 – اعتماده على رواية غير ثابتة للإساءة إلى القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: الاقســـــــــــــــــــا م العــــــــــــــــا مـــــــة :: المنتــــــــــدى الاســـــــــلامـــــي(منتدى النجـــــــــــــلاء)-
انتقل الى: