منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان لآراء بلاشير في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميره احمد
.
.
avatar

عدد المساهمات : 722
نشاطي بالمنتدى : 24164
تقييم العضو 12 تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: بيان لآراء بلاشير في القرآن الكريم   الخميس نوفمبر 24, 2011 10:17 pm

.......................





بيان لآراء بلاشير في القرآن الكريم


1- التشكيك في أصالة ترتيب سور القرآن الكريمSad[16])
ذكر بلاشير أنه: "لم تعد هذه النصوص القرآنية تظهر حسب تسلسل الوحي، لكن طبقا لتدرج طول سورها تنازليا. وبناء على ذلك يمكن القول إلى حد بعيد إننا نقرأ القرآن (الكريم) اليوم مقلوبا، لأن النصوص الأولى (يعني السور)، التي هي الأطول، هي على العموم آخرها وصولا إلى محمد e".اهـ فقد بدأ بلاشير بادئ ذي بدء بالتلميح إلى أن القرآن الكريم كان في البداية مرتبا حسب تسلسل النـزول، أي كما سبق أن قام هو بترجمته مرتبا بحسب النزول، ثم تغير الترتيب حسب ترتيب طول السور تنازليا.

فرأيه هذا غير صحيح،فلم يتغير ترتيب سور القرآن الكريم لا تنازليا ولا تصاعديا، بل هو كما كان منذ عهد النبوة. فقد ثبت في كتب التفاسير والأحاديث الموثوقة أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم كتبة يكتبون القرآن الكريم، يقول لهم: ضعوا آية كذا في مكان كذا في سورة كذا، وأنه كتب كل القرآن الكريم في حياته في الرقاع واللخاف طبقا لتوجيهاته عليه الصلاة والسلام.



2- زعمه أن القرآن الكريم من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم
ومن أقواله في ترجمته لدعم هذه الفرية:

أ - كتب في حاشية الصفحة 48 معلقاً على الآية: ]سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقـيم[ (البقرة:142) مـا يلـي: "بقي (أي القدس) قبلة المسلمين مدة 16 أو 17 شهراً أي حتى يئس محمد صلى الله عليه وسلم من ولاء إسرائيل ثم تحول إلى الكعبة". هذه إشارة واضحة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكل ذلك من تلقاء نفسه بدون وحي من السماء، لأن القرآن الكريم، كما يزعم، من تأليفه.

ب - وفي تعليقه في حاشية الصفحة 53 على هذا الجزء من الآية الكريمة ]فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة[ (البقرة:178)، قال: "في هذه الآية إقرار- بكل بساطة- للدية التي كانت سائدة في الجاهلية" ثم جاء بكلمات منمقة ليخفف من وطأة هذه التهمة الشنيعة التي يؤكد فيها تأثير حكم الجاهلية في الشريعة الإسلامية، متناسياً استهجان الإسلام الصريح لهذا الحكم في قول الله تعالى: ] أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون[ (المائدة:50).

ج - ما قال في مقدمة سورة الأنعام (ص151) من وجود آيات هامة في هذه السورة أدخلت عليها تعديلات بعد الهجرة إلى المدينة المنورة بزمن وجيز.

د - كما زعم في مقدمة سورة إبراهيم (ص 278-279) أن الآيات الخاصة بسيدنا إبراهيم في هذه السورة (أي من الآية الـ 38 إلى 42) هي بكل تأكيد نصوص قديمة تمَّ تنقيحها بالمدينة المنورة.

هـ– ومن تخميناته السخيفة في حاشية الصفحة 484 ما قال في قوله تعالى: ]…وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم … [ (ص:24) من أن هذا الجزء الذي يمكن عدُّه تفكيراً لداود u حسب زعمه، أضيف إلى الآية مؤخراً ليكون عبرة مستخلصة من القصة.

و – وفي الصفحة 664 استدل بطول الآية الثالثة نسبياً في سورة العصر على أن هذه الآية ضمت مؤخراً.



3 – إيهامه بأن القرآن الكريم تأثر باليهودية والنصرانية
أ - قال في حاشية الصفحة 69 معلقا على قوله تعالى: ] أو كالذي مر على قرية [(البقرة:259) "إن هذه القصة مطابقة للأسطورة المنتشرة جداً في الشرق وفي الثقافة اليهودية النصرانية".

ب – علق في حاشية الصفحة 589 على الآيتين الكريمتين (23 و24:الحشر) بأنهما تذكّران بالتأبينات اليهودية قلبا وقالبا.



4 – زعمه أن بعض الآيات في غير محلها
أ- وصلت به الجرأة على كتاب الله العزيز إلى أن قال في حاشية الصفحة 96: إن قوله تعالى] فأثابكم غما بغم[ (آل عمران:153) قد تغير مكانه في الآية! ثم تقدم باقتراحين، أولهما: وضعه على رأس الآية لتكون كما يلي: (فأثابكم غما بغم إذ تصعدون ولا تلوون على أحد…)، والثاني: وضعه على رأس الآية 154 فتكون كما يلي: (فأثابكم غما بغم ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا…).

ب - ومن غرائب أعماله الشنيعة ما قام به في الصفحة 478 من تغيير مكان هاتين الآيتين:} فنظر نظرة في النجوم * فقال إني سقيم[ (الصافات:88، 89). فقد غيَّر مكانهما بالفعل ووضعهما بعد الآية 99 فكان الترتيب كما يلي: (وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم رب هب لي من الصالحين….) ثم قال في الحاشية، بعد ما استبعد صحة أقوال المفسرين، إن قبول هذا التغيير يجعل تتمة القصة الثانية سليمة.



5- اتهام المفسرين بتغيير معنى بعض الآيات طبقا للجو السياسي
أ- وزعم أيضا في حاشية الصفحة 305 معلقا على قوله تعالى: ]سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى[ (الإسراء:1) أن المسلمين الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم (أي الصحابة رضي الله عنهم) كانوا يرون -فيما يبدو- أن المراد من المسجد الأقصى مسجد في السماء([17])، وأن الإسراء يعني المعراج أي الصعود في السماء، ولكن في عهد الأمويين كانت هناك محاولة لتجريد مكة المكرمة من مركزها الفريد عاصمةً للإسلام، وتبعا لذلك لم يعد المسجد الأقصى مسجدا سماويا لكنه صار يعني مدينة في دولة يهودية.


.
.........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان لآراء بلاشير في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: الاقســـــــــــــــــــا م العــــــــــــــــا مـــــــة :: المنتــــــــــدى الاســـــــــلامـــــي(منتدى النجـــــــــــــلاء)-
انتقل الى: