منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ربيع عربي أم خريف ....صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق ليها
.
.
avatar

عدد المساهمات : 516
نشاطي بالمنتدى : 23436
تقييم العضو 11 تاريخ التسجيل : 06/11/2011

مُساهمةموضوع: ربيع عربي أم خريف ....صدام حسين   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 3:02 am

....................


بسم الله الرحمن الرحيم


ربيع عربي أم خريف



الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأستهديه وأومن به ولا أكفره، وأعادي من يكفره، والحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين، ومنَّ علينا بالكتاب المبين، وشرع لنا من الأحكام ما يستقيم به أمر ديننا ودنيانا، وفصَّل لنا من الحلال والحرام ما جعله على الدنيا حكماً تقرَّرت به مصالح الخلق، وثبتت به قواعد الحق، وأحكم به التدبير، فله الحمد على ما قدَّر ودبَّر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى والنور والموعظة على فترة من الرسل، وقلة من العلم، وضلالة من الناس، وانقطاع من الزمن، ودنو من الساعة، وقرب من الأجل، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى وفرَّط، وضلَّ ضلالاً بعيداً. والحمد لله مذل الطواغيت الظلمة، وقاصم الجبابرة الفجرة، الذين شيَّدوا سلطانهم على أشلاء الشرفاء، وبنوا حكمهم على جماجم الأبرياء، تلك الأنظمة الطاغوتية الفاسدة المتكبرة في الأرض، التي جثمت على صدور أمة الإسلام، فنهبت خيراتها، وبدَّدت ثرواتها،وكممت الأفواه، واستعبدت العباد، وسجنت الأحرار، وقتلت الأخيار؛ إنها حثالة من سلالة الخيانة، قد أخذوا الحكم إخذة خِلس، ثم باعوا الديار لأعداء الأمة بثمن بخس، فاغتصبوا الحقوق بشعارات زائفة، وعبارات فارغة، تحت حماية قوى الاستكبار من الشرق والغرب.

لقد وصلت الطغمة الحاكمة في أمصار الإسلام إلى الحكم على حين غفلة من المسلمين وبُعدٍ عن دينهم، فسُلِّط عليهم أراذلهم، وتحكَّموا بهم، فبطشوا بخيارهم بحفنة من قطعان الأمن وجلاوزة التعذيب، إلى الحدِّ الذي لم تعد شعوب الإسلام تطيق ظلمهم، فكرهتهم العباد، ومجَّتهم البلاد، فانفجرت الأمة، ونفضت عنها غبار الذل وانقشعت الغمة، وصاحت في وجه الطغاة أن ارحلوا إلى أسيادكم الذين جاؤوا بكم وحكَّموكم في رقابنا، فسقطت عروش، وأزيح رأس النظام، فمضى يقدمه الخزي، ويتبعه اللعن، ولا تبكي عليه السماء ولا الأرض. لكن الأنظمة بمراكز قواها وأدوات قمعها لا زالت رابضة على رقاب الشعوب، متحكِّمة في مصير البلاد؛ فرحلة الخلاص لا زالت في بدئها،وهي تحتاج إلى العمل الدؤوب ووحدة الكلمة والتمسك بحبل الله المتين، وأن يكون عملنا خالصاً لوجهه الكريم؛ قال تعالى: ( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، وقال تعالى: ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْنِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)، فبهذا نصل إلى طريق الحق والصواب، ونُمَكَّن من الله العلي القدير على دكِّ سلطان الضلال المرتبط بأعداء الأمة، والمتحكم بمراكز القوى في البلاد من الأجهزة الأمنية والإعلامية والقضائية والاقتصادية، والتي في مجموعها كانت ولا تزال الأصابع الأمينة التي تُحكِّم البلاد والعباد إلى الأعداء؛ فلما هاجت الشعوب وماجت بوجه الطغيان وهذه الطغمة الفاسدة المفسدة شعروا بالخطر على كيانهم الباغي فارتعدوا وسارعوا إلى التضحية برأس النظام، فهم كما وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز: ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)، فتظاهروا بأنهم مع مطالب الشعب، وأنهم يسعون إلى منحه حقه، ولكنهم في حقيقة أمرهم إنما وقفوا إلى جانبه من أجل امتصاص النقمة، والمحافظة على مصالحهم، ريثما يعدُّون للثائرين المخلصين بعد ذلك جلاوزة جدداً من المتمرِّسين بسرقة الثورات وقمع الحريات، ومن الحاقدين على الإسلام وأمته، ليعاودوا من جديد الإمساك بزمام الأمور، وهكذا تُختطف ثورات المخلصين من أمة الإسلام. فسارعوا بإطاحة الرأس حفاظاً على رؤوس وأذرع في معظم مفاصل الدولة الحيوية، ريثما يأتوا بوجه من البربارة جديد، فيعطي الراحة للشعب برهة من الزمن حتى يتمكن، ثم يعاود القمع من جديد بالأصابع التي قمع بها سالفه بمراكز القوى التي ذكرنا، فإن لم يتحقق لهم ذلك على الفور فبالديمقراطية الزائفة وأساليبهم الخبيثة يعاودون التسلل إلى الحكم والتسلط من جديد باسم الوطن والوطنية والمقاومة والممانعة وشعارات الإصلاح والحرية وغير ذلك من الشعارات الزائفة خداعاً للبسطاء من أمتنا.

وإذا ما نظرنا إلى الدول الغربية نجدها مطمئنة على مصالحها بوجود تلك الأصابع الخفية المهيمنة على مراكز القوى في الأجهزة الآنفة الذكر، فهم الحارس الأمين على المصالح الغربية، والحامي لكيان اليهود الغاصب لفلسطين، فلا عجب بعد ذلك أن يشيد أعداء الإسلام من حكام الغرب في أمريكا وأوروبا وإسرائيل بتلك الثورات، ويرحبوا بخيارات الشعوب الإسلامية ويتظاهروا بتأييدها، ساخرين منهم بكلمات فارغة وتباكٍ على حقوق الإنسان التي بأصابعهم تنتهك، وما جرى ويجري في العراق وأفغانستان شاهد على ذلك. فمصالحهم لا زالت في مأمن وحصن حصين مع تلك الدعوات القومية التي شتَّتوا بها الأمة، والأصابع الماسونية اليهودية والعلمانية من أبناء جلدتنا والمتسمِّين بأسمائنا والمنتسبين زوراً وبهتاناً إلى أمتنا، وطوائف ومذاهب الأقليات التي هي عيون لهم وعون عبر التاريخ في تخريب البلاد وتضليل العباد وطمس الحقائق وتحريفها باسم الوطن والوطنية وحقوق الأقليات. لذا على الشعوب الإسلامية الذين هم أهل السنة والجماعة أن تتنبه لهذا ولا تهدأ أو تركن إلا بعد إزالة النظام بكامل مرتكزاته وأبعاده وشعائره وتنقية البلاد من الذين باعوا أنفسهم للأعداء، ونهبوا خيرات الأمة، واستبدلوا دينهم بالدرهم والدينار، وتفنَّن إعلامهم في تلميع صورة الذئاب منهم التي تنهش في جسد الأمة، فيصوِّرون الشريف من أمة الإسلام وضيعاً، والوضيع منهم شريفاً ليخرِّبوا على الأمة من جديد مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسـلم:" إنها ستأتي على الناس سنون خدَّاعة ، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخوَّن فيهاالأمين، وينطق فيها الرُّويبضة ". قيل: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال:" السفيه يتكلم في أمر العامة ".

وبناء على ما تقدَّم فإن الأمة في خريفها وليست في ربيعها الزاهر، فمجرد تغيير رأس النظام لا يغيِّر من واقع الأمة شيئاً. وبعد هذا الخريف لا بد من شتاء عاصف يزيح رموز الفساد المتشبث في جذور النظام من رأسه إلى أسفله حتى يتسنَّى بعد ذلك الإصلاح على أيدي الخيِّرين من رجالات الأمة. ولا يكون هذا إلا بالتمسك بحبل الله المتين وتقوى الله والسير على خطى السلف الصالح؛ قـال تعالـى: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا )،وقال تعالى: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)،وقال تعالى: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا)، فنحن أمة لا ننصر إلا بالتقوى وطاعة الله سبحانه، فالنصر مشروط بذلك لقوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )؛ ونصرة الله طاعته والتزام شرعه، وهذا ما وصى به خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه قائد جنده إلى فتوح الشام حيث قال:" احرص من تفشي المعصية بين جندك، فنحن قوم ننصر بالطاعة، فإن استويناوالأعداء بالمعصية فإنهم يفوقوننا عدداً وعدة "، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:" نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة من غيره أذلنا الله"، وقال تعالى: ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ).

كما يجب إقصاء كل من خدم في الأنظمة الشمولية السابقة ومارس معهم القمع والتعذيب ولو أعلن توبته، وذلك لتشبّع نفسه من الفساد. وإن كان صادقاً في توبته فليكفر عن ذنوبه السابقة بالندم والانزواء على ما فرط بجنب الله وأجرم بحق أمته ولو بكلمة، فلا يجرَّب ثانية، إذ إن سابق تجربته لا تطمئن بإعادة اعتماده؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:" لا يُلدغ مؤمن من جُحر مرتين "، ولكي لا نفتح باباً للمنافقين والمتلوِّنين؛ فمن مارس الخسَّة في ظرف من الظروف يُخش منه المعاودة إليها إن وجد ظرفها ومغرياتها المادية والمعنوية، ومن خان مرة يخن في كل مرة. وكذا لما التبس علينا الصادق بالتوبة والمنافق بالتقية قلنا بالأحوط والأسلم كي لا نقع بالتجارب السابقة مع أمثالهم ممن جارى الثورات والحركات السالفة، فمن صدق في توبته فعلى الله أجره فهو أعلم بما في صدره، ونوكل أمره إلى الله سبحانه وتعالى، فنحن نعمل بالظاهر والله يتولى السرائر ويجازي بها.

وهذا التوجه ينطبق على الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا، إلا أن لسوريا ـ عـلاوة على ذلك ـ خصوصية من حيث إن النظام فيها هو نظام شمولي قمعي طائفي علوي نصيري تدثَّر بعباءة البعثيين وتحت شعار جبهة الصمود والتصدي والممانعة والمقاومة زوراً وبهتاناً، فهذا النظام الطائفي النصيري هو الذي بطش ونكَّل بمن أوصله إلى سدة الحكم من البعثيين، كما جزَّر بالشعب المسلم في سوريا، وعلى وجه الخصوص حماة التي أباد فيها أكثر من ثلاثين ألف مسلم عام 1982م، وعدداً مماثلاً من المفقودين، ومائة ألف أو يزيد من المشردين. ولا شك أن سقوط رأس النظام في سوريا هو سقوط لكل النظام الطائفي لارتباط بعضه ببعض. فضلاً عن ذلك فإن بسقوطه سوف تتغير معادلات في الشرق الأوسط حيث يحجِّم المد الصفوي الرافضي بقيادة إيران المجوسية التي تسعى جادة إلى الهيمنة على بلاد العرب والمسلمين عن طريق النظام السوري للوصول إلى الهلال الشيعي الرافضي المجوسي بمحاولات يائسة لتحويل البسطاء والعامة من أهل السنة إلى التشيع والرفض وهماً، وذلك عن طريق التباكي على آل البيت وادعاء محبتهم كذباً وزوراً، أو بطريق القمع والتهجير، أو بشراء ضعفاء النفوس ومرضى القلوب بالمال. لذا من أجل هذا كله نجد أن حراك الدول الغربية إزاء الحكم في سوريا خجول رغم فظاعة المجازر التي يرتكبها، وما تصريحات المسؤولين في الغرب ضد النظام إلا ضمن الصراع الأوروبي الأمريكي الصهيوني لتباين المصالح بينهم مصداقاً لقوله تعالى: ( بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّايَعْقِلُونَ )، وكذا لتلميع صورتهم إزاء شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان الزائفة التي يتشدَّقون بها، وهم في الحقيقة حريصون على عدم سقوط هذا النظام رغم إخفاقه واهترائه قبل أن يجدوا بديلاً عنه يؤمن مصالحهم في المنطقة، ويحفظ لهم دولة المسخ في فلسطين، ويبعد المخلصين الأمناء عن إدارة البلاد ورعاية العباد، ويحافظوا على المد الصفوي الرافضي الذي يعيث فساداً في ديار الإسلام؛ لأنهم الأصابع الأمينة عبر التاريخ لكل غازٍ لبلاد الإسلام؛ وما غزو العراق وأفغانستان عنا ببعيد.

فلكل هذه الاعتبارات كان تطويل أمد النظام في سوريا يسير في مصلحة الغرب. أما الاستغاثة بالدول العربية أو جامعتهم فإنها صرخة في واد فلا يجرأ أحد منهم على تصريح لم يصرح به العم سام، ولايكون حراك جامعتهم إلا ضمن إملاءاته، فكبِّر على جميعهم التكبيرات الأربعة، وإكرام الميت دفنه قبل أن تفوح رائحة نتنه، ناهيك عن أن حركات التحرر وعودة سلطان الإسلام الذي يوحد الأمصار يشكِّل خطراً على سلاطين الفساد، ويقوِّض عروشهم، ويقضي على تسلطهم على رقاب العباد وسرقة خيرات البلاد.

وأخيراً لقد أصمت آذاننا صرخات نسمعها من هنا وهناك من أعداء الإسلام في الشرق والغرب أن أبيدوا الإسلام وأهله بحجة الإرهاب الذي هم صانعوه، وهم يصرحون بأن هذه الثورات خريف عربي يجب أن يأتي بعده شتاء عاصف يقصون فيه كل مخلص انتفض في وجه الظلم والطغيان ويبعدونه عن ريادة الأمة، ليتوصلوا بعد ذلك إلى ربيع زاهر لهم بإبادة الإسلام وأهله، وتأمين مصالحهم بالتحكم بالبلاد والعباد ونهب خيراتهم، بكل غطرسة وكفر وحقد على أمة الإسلام؛ وقد صرَّح بهذا الحقد والعداوة قادة ديار الكفر قديماً الجنرال غورو عندما دخل دمشق منتصراً بعد معركة ميسلون حيث زار قبر صلاح الدين وقال مخاطباً: ها قد عدنا يا صلاح الدين! وحديثاً قال بوش الأب في حربه على العراق سنة 1991م: لن نسمح بعد اليوم بأن يتدخل الإسلام في استراتيجية العالم، وقال بوش الصغير أيضاً عند بدء غزوه للعراق سنة 2003م: لقد بدأت الحروب الصليبية.

ونحن أيضاً نعتبر اعتبارهم بأننا في خريف تساقطت فيه بعض الرؤوس من رموز الضلال وأعداء الإسلام، إلا أنه سيأتي بعده شتاء عاصف نقطع به بحول الله وقوته وعونه أصابع وأيدي المستعمر بكامل أشكاله ومرتكزاته في ديار الإسلام، ونأتي بالمخلصين الشرفاء حكاماً وأمراء يوحِّدون بلاد الإسلام والمسلمين وهم أمناء على مقدراتنا وديننا، لنصل إن شاء الله إلى ربيع إسلامي زاهر بعد ذلك، وما النصر إلا من عند الله العلي القدير، والله الموفق إلى الصواب.


......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ربيع عربي أم خريف ....صدام حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: قسم خاص عن الشهيد صـــــدام حسيـــــــــــن :: عن حيـــــاة الشهيـــــــد صــــــــدام حسيــــــــــــــــــــــن-
انتقل الى: