منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون


منتـــــــــدى-النجــــــــلاء-شعـــــــري-ادبــــــي-ثقافـــــي-علمــــي-اخبـــــار-ترفيــــــه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ميزانية الخوف الإسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
.
.
avatar

عدد المساهمات : 1018
نشاطي بالمنتدى : 24636
تقييم العضو 21 تاريخ التسجيل : 26/10/2011

مُساهمةموضوع: ميزانية الخوف الإسرائيلية   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 2:04 am

..................




ميزانية الخوف الإسرائيلية
الكاتب : .........
ألقت المخاوف والتحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل بظلالها القاسية على الميزانية السنوية للدفاع والأمن لعام 2009 ، بحيث جعلت منها بامتياز ميزانية الرعب والخوف ، إذ تكاد تكون ميزانية الدفاع والأمن في الدولة العبرية ، هي الميزانية الأعلى بين مختلف قطاعات الميزانية السنوية الإسرائيلية ، وهي في تزايدٍ مستمر ، عاماً بعد آخر ، ولكنها في السنة الأولى بعد الستين شهدت ارتفاعاً عالياً ولافتاً ، لمواجهة التحديات الوجودية التي تتهدد وجود ومستقبل الدولة العبرية .
ويقع على الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة الأمريكية معاً توفير ميزانية الدفاع والأمن ، حيث تتعهد الإدارة الأمريكية دوماً ، وإلى مدة عشر سنواتٍ قادمة ، بتغطية نقفات واحتياجات الدفاع والأمن الإسرائيلي ، وتكاد تضاهي ميزانية الدفاع والأمن الإسرائيلية ميزانيات الدول الكبرى ، وأضعاف مجموع الميزانيات العسكرية والأمنية للدول العربية مجتمعة .
فبعد نقاشاتٍ مطولة ، وتحت وطأة الأزمات السياسية والعسكرية التي تواجهها القيادة الإسرائيلية ، وأمام غول التهديد الإيراني والسوري ، وتهديدات الفصائل الفلسطينية وحزب الله اللبناني لإسرائيل ، صادقت الحكومة الإسرائيلية بأغلبيةٍ طفيفة على ميزانية عام 2009 ، في نهاية جولة من المباحثات استمرت 14 ساعة متواصلة ، وتفجرت خلالها خلافات وناقشات حادة داخل الائتلاف الحكومي كادت أن تؤدي إلى تفكيكه ، ولولا صوت الخوف المنبعث من داخل الإسرائيليين ، والحرص على تحصين الجبهة الداخلية الإسرائيلية ، لما أمكن المصادقة على الحصة الكبيرة التي حظي بها الدفاع والأمن الإسرائيلي ، حيث حافظت الحكومة الإسرائيلية على الميزانية العالية للجيش الإسرائيلي ، وراعت فيها الاحتياجات الأمنية والعسكرية المتجددة للجيش والمؤسسة الأمنية ، وحافظت على البنود السرية للنفقات العسكرية والأمنية ، وكانت الميزانية قد قلصت نسبة 1% من ميزانية مختلف الدوائر الحكومية باستثناء ميزانية الدفاع والأمن الداخلي ، التي تميزت بزيادةٍ ملحوظة تجاوزت عتبة ألـ 250 مليون دولار أمريكي ، ورغم الزيادة التي حصلت عليها المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ، والموافقة على زيادة عديد وعتاد جهاز الأمن الداخلي ، إلا أن أيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي لم يكن راضياً عن هذه الزيادة ، وطالب بزياداتٍ أخرى الجيش الإسرائيلي ، معتبراً أن زيادة ميزانية الدفاع غير كافية ، بالنظر إلى الخطط الموضوعة على المدى الطويل ، وكان أيهود باراك قد طالب الحكومة الإسرائيلية بزيادة إضافية في ميزانية وزارته لتغطية الزيادة في أسعار النفط والكهرباء والهبوط الحاد في سعر الدولار ، باعتبار أن حوالي 30% من ميزانية الدفاع والأمن تصل بالدولار من الولايات المتحدة الأمريكية ، الأمر الذي سبب خلافاً بينه وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود أولمرت ، الذي اتهمه بالعمل على تدمير إقتصاد دولة إسرائيل .
وبلغت الميزانية الإسرائيلية لعام 2009 لأول مرة أكثر من 91 مليار دولار ( 309 مليار شيكل ) ، وهي الميزانية الأعلى في تاريخ الدولة العبرية ، وتشكل ميزانية الدفاع والأمن 17.5 % من الميزانية العامة ، أي ما يعادل ستة عشر مليار دولار ، بينها 2.4 مليار دولار مساعدة أمريكية سنوية ، وتعتبر هذه الميزانية الأمنية والعسكرية الأكبر في تاريخ إسرائيل .
ووفقاً لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية فإن ميزانية الجيش الإسرائيلي تبلغ 50.5 مليار شيكل ( 13 مليار دولار ) ، منها 20 مليار رواتب ، و4 مليارات رسوم إعاقة ولعائلات الجنود القتلى ، ومليار تكلفة التدريب ، و800 مليون شيكل غذاء ، و350 مليون شيكل ضريبة ، و150 مليوناً مصاريف الهواتف ، و100 مليون شيكل سفريات الجنود وتنقلاتهم . ( الدولار = 3.875 شيكل )
ويتوقع خبراء إسرائيليون أن تجري تغييرات أخرى على ميزانية العام 2009 الخاصة بالدفاع والأمن ، حال عرض مشروع ميزانية العام 2009 على الكنيست الإسرائيلي للمصادقة ، حيث يتوقع أن يطالب أعضاء الكنيست الإسرائيلي بزياداتٍ أخرى لصالح الأمن والدفاع ، وذلك في ظل قراءاتٍ خطرة على الواقع الإسرائيلي في السنوات القادمة ، وحاجة إسرائيل إلى المزيد من عمليات الحصانة الداخلية ، رغم التوقعات بركودٍ اقتصادي كبير ستشهده إسرائيل والعالم ، قد يجعل من الصعب على الحكومة زيادة الإنفاق الأمني والعسكري ، ولكن العيون الإسرائيلية تتوجه إلى الإدارة الأمريكية لسد الفجوات ، وتغطية أي عجز تعاني منه الميزانية العسكرية والأمنية الإسرائيلية ، بالإضافة إلى تلبية رغبات واحتياجات المؤسسة الأمنية والعسكرية ، رغم أن الإدارة الأمريكية أعلنت أنها لن تتمكن من زيادة مساعداتها الأمنية المقدمة لإسرائيل ، مبررة ذلك أن نفقاتها ازدادت بسبب الحرب على العراق وأفغانستان ، وكانت الحكومة الإسرائيلية قد تقدمت بطلب إلى الإدارة الأمريكية ، بزيادة مساعداتها العسكرية إلى إسرائيل في العام 2009 بمقدار 600 مليون دولار .
ولكن الإدارة الأمريكية اقترحت توزيع المساعدات السنوية لإسرائيل ، بحيث تتلقى إسرائيل كل سنة علاوة بنسبة 4% من الميزانية القائمة ، أي بزيادة 200 مليون في 2009 ، و300 مليون في 2010 ، وهكذا ، ولكن بسبب الحاجة لزيادة ميزانية الدفاع والأمن ، فقد طلبت الحكومة الإسرائيلية من الولايات المتحدة أن تغير الصيغة ، وتمنح إسرائيل كل سنة زيادة ثابتة بمقدار 600 مليون دولار ، لتبلغ حصتها من المساعدات الأمريكية في كل سنة من السنوات العشر القادمة مبلغ 3 مليارات دولار ، حيث تحصل حالياً على 2.4 مليار دولار في السنة .
كما تقدمت إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية بطلبٍ الحصول على مساعداتٍ عسكرية وأمنية مباشرة لتطوير قدرات الجيش الإسرائيلي ، بعد فشله في تحقيق أهدافه ضد حزب الله ، في حرب يوليو / تموز 2006 ، بالإضافة إلى تزويد الجيش الإسرائيلي بقدراتٍ دفاعية استثنائية لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل عليها .
ويعتبر كبار ضباط الجيش الإسرائيلي أن عام 2009 يجب أن يعتبر عام التعاظم العسكري الإسرائيلي ، ليتمكن الجيش الإسرائيلي من استعادة قدراته ، وتجهيز قطاعاته البحرية والجوية والبرية ، ولهذا يرون وجوب أن تلبي ميزانية الدفاع والأمن هذه الطموحات المستقبلية ، وحسب صحيفة يديعوت أحرنوت يرى كبار ضباط الجيش الإسرائيلي أنه " إذا لم تصل هذه الأموال ، فمنذ الآن يمكن القول إن سلاح البحرية سيضطر إلى التخلي عن سفينة الصواريخ المستقبلية لديه لفترة طويلة ، وبالتأكيد إلى ما وراء أفق الخطة المتعددة السنوات الحالية ، أما سلاح الجو فسيؤجل الارتباطات لشراء الطائرة الحربية المستقبلية إف 35 ، وإن مخططات تسليح القوات البرية للجيش الإسرائيلي ستتقلص إلى النصف ، وذلك في مجال المجنزرات الثقيلة الجديدة التي ستحسن قدرته على المناورة في الميدان ، كما أن شراء عناصر تسليح معينة ستتأجل "
وكان باراك قد طالب بزيادة في حصة وزارته لمجابهة التحديات الناجمة عن التهديد النووي الإيراني ، وتطور الأسلحة الصاروخية والهجومية في حوزة حزب الله والتنظيمات العسكرية الفلسطينية ، والتهديدات العسكرية السورية .
كما تعتبر وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها بصدد القيام بعددٍ من المشاريع الأمنية والعسكرية لضمان حماية أمن دولة إسرائيل ، فهي تخطط لاستكمال بناء الجدار العازل ، الذي تأمل منه أن يجعلها في مأمنٍ من الهجمات الفلسطينية ، وإن كانت تطمح في أن تجعله حدوداً سياسية مستقبلية ، واستكمال تطوير منظومة صواريخ أرو المضادة للصواريخ بأجيالها المتعددة ، وذلك لاستكمال مشروع بناء " القبة الفولاذية " التي تفترض أنها ستحمي السماء الإسرائيلية من أي هجوم صاروخي ، كما تخطط لإطلاق أقمار اصطناعية تجسسية من طراز " اوفيك " ، لمتابعة ما يجري في إيران والدول العربية ، وتسعى لزيادة عديد وعتاد أفراد الأمن الداخلي الإسرائيلي ، وتزويدهم بمعداتٍ وآليات تضمن سرعة وفعالية أداءهم .
وتخطط إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى نشر منظومة صواريخ " باتريوت " المضادة للصواريخ ، بالإضافة إلى نشر أجهزة الرادارات الأمريكية الحديثة ، والتي من شأنها متابعة لحظة إطلاق الصواريخ ، وتحديد مساراتها ، وتوجيه الصواريخ المضادة لتفجيرها قبل الوصول إلى الأجواء الإسرائيلية ، وتزويد إسرائيل بجهاز إنذار مبكر وحديث مضاد للصواريخ ، وتزويدها بمجموعة جديدة من طائرات ستيلث المقاتلة " أف 35 " المتملصة من الرادار ، وذلك لتعزيز قدرات إسرائيل الدفاعية والقتالية أمام أي هجوم إيراني محتمل عليها ، ولاستبدال طائرات أف 15 وأف 16 بمنظومة أف 35 الاستراتيجية ، وأف 22 المقاتلة .
كما تسعى إسرائيل للحصول من الولايات المتحدة الأمريكية على منظومة صواريخ مضادة للصواريخ ، وأجهزة رادار متطورة ، قادرة على رصد الصواريخ بعيدة المدى لحظة إنطلاقها من أي مكانٍ في العالم ، كما طالب أولمرت الرئيس الأمريكي جورج بوش بتزويد إسرائيل بمنظومة صواريخ مضادة لصواريخ القسام ، وصواريخ المقاومة الفلسطينية القصيرة المدى ، وتشمل رزمة المساعدة الأمريكية لإسرائيل المساهمة في تطوير مشروع صاروخ حتس 3 ، وصاروخ حوماه ، والاتفاق على بيع إسرائيل طائرات حديثة ، ورفع مستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ، وتزويد إسرائيل بـ 183 طائرة مقاتلة من طراز إف 22 ، والتي لم تبع واشنطن منها لأي دولة في العالم ، إذ يبلغ ثمن الطائرة الواحدة منها 150 مليون دولار ، وتتميز هذه الطائرات بأن منظومات الرادار ليست قادرة على كشفها ، فضلاً عن مجموعة من طائرات أف 35 الأكثر تطوراً في العالم .
ومن المقرر أن يناقش الكنيست الإسرائيلي ميزانية العام 2009 في الخريف المقبل ، على أن يصوت عليها قبل 31 ديسمبر / كانون الأول المقبل ، ومن الممكن تمديد فترة المناقشات حتى مارس / آذار 2009 ، وفي حال عدم تصويت البرلمان بعد انتهاء هذه المهلة ، فإن الحكومة تسقط ما لم تعدل في مشروع موازنتها ، ويتم تنظيم انتخابات تشريعية خلال مهلة ثلاثة أشهر .
ويذكر أن ميزانية الأمن والدفاع الإسرائيلية هي الميزانية الوحيدة غير الخاضعة للمراقبة ، على العكس من ميزانيات الوزارات الإسرائيلية الأخرى ، حيث تتم المصادقة على كل بند منفرداً ، فإن ميزانية الدفاع تتم المصادقة عليها كإطارٍ عام ، أي كجموع عام لمصاريف الدفاع والأمن ، ويتوجب على وزارة الدفاع أن تعرض تفاصيل على الحكومة أو الكنيست للمصادقة على ميزانيات مشاريع غير عادية من حيث حجمها وكلفتها ، وتمتلك الوزارة صلاحيات نقل أموال من بند لآخر في ميزانيتها بدون الحصول على مصادقة الحكومة أو الكنيست ، ولكن تبقى أغلب نفقات ومصروفات الدفاع والأمن سرية ، خاصة لجهة نفقات القوى البشرية التي تتعامل مع العملاء وأجهزة الاستخبارات الأجنبية .
إن ميزانية الدفاع والأمن الإسرائيلي للعام 2009 ، هي ميزانية الرعب والخوف من المستقبل ، فهي ميزانية تتدبر وسائل وآليات الحماية والتحصين ، في ظل هاجسٍ كبير يلاحق وجود ومستقبل دولة " إسرائيل " ، فهل تنجح هذه الميزانية الضخمة في حماية الدولة العبرية من الأخطار المحدقة بها داخلياً وخارجياً ؟
......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net
عدنان علي عضيبات
.
.
avatar

عدد المساهمات : 1308
نشاطي بالمنتدى : 25440
تقييم العضو 47 تاريخ التسجيل : 26/10/2011
الموقع في عيون حبيبتي

مُساهمةموضوع: رد: ميزانية الخوف الإسرائيلية   الأربعاء نوفمبر 30, 2011 9:06 am

http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net/f43-montada


ويذكر أن ميزانية الأمن والدفاع الإسرائيلية هي الميزانية الوحيدة غير الخاضعة للمراقبة ، على العكس من ميزانيات الوزارات الإسرائيلية الأخرى ، حيث تتم المصادقة على كل بند منفرداً ، فإن ميزانية الدفاع تتم المصادقة عليها كإطارٍ عام ، أي كجموع عام لمصاريف الدفاع والأمن ، ويتوجب على وزارة الدفاع أن تعرض تفاصيل على الحكومة أو الكنيست للمصادقة على ميزانيات مشاريع غير عادية من حيث حجمها وكلفتها ، وتمتلك الوزارة صلاحيات نقل أموال من بند لآخر في ميزانيتها بدون الحصول على مصادقة الحكومة أو الكنيست ، ولكن تبقى أغلب نفقات ومصروفات الدفاع والأمن سرية ، خاصة لجهة نفقات القوى البشرية التي تتعامل مع العملاء وأجهزة الاستخبارات الأجنبية .
إن ميزانية الدفاع والأمن الإسرائيلي للعام 2009 ، هي ميزانية الرعب والخوف من المستقبل ، فهي ميزانية تتدبر وسائل وآليات الحماية والتحصين ، في ظل هاجسٍ كبير يلاحق وجود ومستقبل دولة " إسرائيل " ، فهل تنجح هذه الميزانية الضخمة في حماية الدولة العبرية من الأخطار المحدقة بها داخلياً وخارجياً ؟



موظوع جدا رائع يسلموو على الابداع

http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء

http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net/t1876-topic

منتـــــدى النجـــــــلاء







لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت أعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتنـي وعلمت أنك جاهل فعذرتكـا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayhm-ahlamontada-com.jordanforum.net/
 
ميزانية الخوف الإسرائيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــــتدى النجـــــــــــــــلاء شعر لايعترف بقانون :: الاقســـــــــــــــــــا م العــــــــــــــــا مـــــــة :: المنتديـــــــــــــات العـــــا مــــــــه(منتدى النجـــــــــــلاء)-
انتقل الى: